عزفٌ على وترِ الوجيعةِ قاهري
وصريرُ أقلامي يصمُّ محابري
وشرودُ نبضي لا عزاءَ له إذا
موتٌ اقام على تخوم منابري
هَدَلَ الحمامُ بعبرةٍ أذكى بها
نارَ التوجّعِ في الفؤادِ الماطرِ
كم عَبرةٍ حفرتْ أخاديدَ الضنى
وأنينُ نايٍ قضً ليلَ الصابرِ
ويبثُّ ليلٌ للثكالى حزنه
هيّا لنقتسمَ انكسارَ خواطرِ
فُجِعَتْ جزائرُ واكتويتُ بنارها
من ذا يضمّدُ جرحَ قلبي الغائرِ
صبرًا جزائر قد قضوا بكرامةٍ
أبناءُ قلبِكِ فارفقي بمحاجري