أرجوكِ لا تستعذبي أسفي
هذي الهدايا رمزُ إحساسي
هيّا خذيها واكتمي خجلي
فعلى الطريق تلَفُّتُ الناسِ
أرجوكِ هذا رمزُ إحساسي
قلمٌ ومنديلٌ «لجارتنا»
وحقيبةٌ لحبيبي القاسي
لا تصمتي قولي سآخذها
هلا رأيتِ حريقَ أنفاسي!؟
سأموت من خجلٍ إذا رفضت
تلك العيونُ رقيقَ إحساسي
وتمرُّ عاصفةٌ وينبض في
قلبي الممزَّقِ صوتها الآسي
«شكرًا» ولكن قل لهنَّ عسى
يقبلنَ منديلَ الهوى القاسي
مهلاً عذارى الحب يؤسفني
أن ترفضُنَّ رقيق إحساسي
وغدًا سيبني العنكبوتُ على
تلك الهدايا بيتَه الماسي
سأصيح والآلام تطحنُني
يا ويحهنَّ قتلنَ إحساسي