أحتى الآنَ تعروكَ الشجونُ
وتُشجيكَ المباسمُ والعيونُ؟
ألا ينهى نُهاكَ عن التصابي
وتعلم أن من يصبو يهون؟
نعم لي قلبُ ذي شجنٍ ألوفٍ
على حبّ الهوى أنّى يكون
تسير به الصبابةُ حيث شاءت
وفيه لكلّ طارقةٍ سُكون
أهيم بكل حسنٍ قد تَبدّى
وللحسن المظاهرُ والشؤون
فإن لم تَفْضلِ الشعراءَ معنًى
فسرُّ الحسنِ بعدُ هو المصون
ومهما جاذبتْ لبّي فنونَ الْ
جَمالِ له إلى الأسمى رُكون
وحسنُ الخُلْقِ أسمى كلِّ حسنٍ
وحبُّ الفضلِ أشرفُ ما يكون