تخطَّ إلى المحتوى

مضت وكأنما قتلي استباحت

الوافر

٦ أبيات

العتاب

مضت وكأنما قتلي استباحت

مهفهفة بذاك السر باحت

فيا داراً بها العشاق ناحت

شكوت إلى المليحة حين راحت

إلى قاضي المحبة تشتكيني

فتاة من عهود الحب حالت

وكنت أميل معها كيف مالت

جفتني والدموع لذاك سالت

فقلت لها ارحمي ضعفي فقالت

وهل في الحب يا أمي ارحميني