محبَّتكم منازلُها فؤادي
ورائقُ لفظكم أقصى مرادي
حماك الله أنت إمام علمٍ
نَعمْتَ وطبتَ من زاد المعاد
مَرامي أن أزورك كلَّ يومٍ
وأشفي القلبَ من قُبَل الأيادي
دُعاكم غايةُ السُّؤْل ادّكرْه
لنا إذْ أنت بالإحسان باد
فإن العبدَ يذكركم بخيرٍ
وينشرُ فضلكمْ في كلِّ ناد
فمِنْ ضمد الخصيب أجلّ وادٍ
رماه الشوقُ من سيف السُّهاد
بقيْتَ بنعمةٍ لا تنتهي ما
شَدا سَحَرًا على الأغصان شاد