لَقَدْ زَادَنِي حُبًّا لِنَفْسِيَ أَنَّنِي
بَغِيضٌ إِلَى كُلِّ امْرِئٍ غَيْرِ طَائِلِ
وَأنِّي شَقِيٌّ بِاللِّئَامِ وَلاَ تَرَى
شَقِيًّا بِهِمْ إِلاَّ كَرِيمَ الشَّمَائِلِ
إِذَا مَا رَآنِي قَطَّعَ الطَّرْفَ بَيْنَهُ
وَبَيْنِيَ فِعْلَ الْعَارِفِ الْمُتَجَاهِلِ
مَلأْتُ عَلَيْهِ الأَرْضَ حَتَّى كَأَنَّهَا
مِنَ الضِّيقِ فِي عَيْنَيْهِ كِفَّةُ حَابِلِ