...مجلس الأمن...
يا من تدعي بالأمان...
جماعة من عندنا، يقرؤنك رسالة بعنوان...
السلام ليس مقعدا... أو قلادة تاج سلطان...
نذكرك،
ربما ضميرك النائم سهيان...
نحن ثوار... من فلسطين العدنان...
يقولون بأن أرضنا، صارت لهم كيان...
عبثوا، بطفولتي وحرموني من الحنان...
يريدون تلويث مقدساتنا...
ملتقى الأديان...
أتذكر، أم انك دائما سريع النسيان...
إن كنت تذكر،
فلماذا الصمت على جبان...
حين نقاومهم...
يتهمونا بالإرهاب والعصيان...
يقصفون، مخيماتنا في جنوب لبنان...
نادينا بضمائركم...
فإذا بها تنام...
خطّينا، إليكم بأقلام من عظام...
وكنتم، تردون علينا بأقلام من ظلام...
ودائما...
تدّعون السلام...
...مجلس الأمن...
يا كائنا لا يعرف الضمير...
إن في عيوننا زهرات الضمير...
لسنا بحاجة لسفير...
أو مأمور، ينقل آثار التدمير...
وترسل إلى الجليل...
وجبال الخليل...
مندوبا أو وزير...
يكشف عن وسادة الحرير...
لسنا بحاجة...
فالتاريخ كفيل...
...مجلس الأمن...
يا أمين...
أين ردك لديرياسين...
ونحن قانعون...
أين وعدك...
لفلسطين...
ونحن قانعون...
نحن لا ننتظر،
دولة تحرر بلادنا...
وتأكدوا بأننا راجعون...
وأننا نحن...
من خاض معارك حطين...