تخطَّ إلى المحتوى

يا بنتي يا سنا الشعاع من الحس

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا بْنتي يا سنا الشعاع من الحس

نِ بريئًا كالرّحمة البيضاءِ

يا غديرًا من الحنان طهورًا

يتجلّى في طلعةٍ من بهاء

ليت شعري وقد تنازعَنا البَيْ

نُ، أتدرين لذعة البُرَحاء؟

كيف لا تكْحل العيون بمرآ

كِ، وقد كنت بهجةً للرائي؟

كيف يقوى على فراقك قلبي؟

كيف أرضى البعاد بعد اللقاء؟!

كنتِ أنت السّمير في مجلس اللي

لِ، فمن لي بمجلسٍ في المساء؟

طاب فيه الحديث وانطلق الفِكْ

رُ، فما شئت من فنون الأداء

طرفةٌ تملأ الجوانح بِشْرًا

ودروسًا تُلقى بلا إنشاء

والأضاحيك كالمزامير رنَّتْ

تبعث البِشر في الوجوه الوِضاء

مجلسٌ فيه للنفوس حياةٌ

بعد أَيْنٍ، وراحةٌ من عناء

كنت أنتِ الفخار إن ذكر الدَّرْ

سُ، ففيك الثناء كلّ الثناء

كنت ما أنت يابْنتي كلّ معنًى

من معانيك حافلٌ بالعطاء

فإذا شاقك الحنين إلينا

وتذكّرت في جوى الغرباء

فاذكري أننا إليك ظماءٌ

صانك الله للقلوب الظماء

واذكري أننا ارتضينا لك البع

دَ سبيلاً للمجد، للعلياء

واذكري أننا نطلّ على المج

دِ على دربك الطويل النائي

يابنتي، يابنتي سفيرًا إلى العل

مِ حفيّاً بالفكر بالآراء

لك من نفسك الطموح إلى المج

دِ عزاءٌ، من لي ببعض العزاء؟

صانك الله من خطوب الليالي

ورعاك رعاية الأصفياء!