أَلا يا أُمَّ عبدِ الله يا شِبْهَ مُغْزِلٍ
ترعّى بذي الماوانِ مِكراً وحُلّبا
تَرَعّى به البَزْدّيْنِ ثُم مَقَيلُهَا
سِرَارَةَ وَادٍ كانَ للسَيْل مَزْعبا
متى تَظْعَنُوا عن أرضِنا نُكْثِر البُكا
عَليكُم ولا نَسْطعْ هنالكَ مَطْلَبا
سِوَى أنَّ منا وامِقاً ذا صَبَابَةٍ
إذا مَا ذُكرتُم أنَّ ثم تَحَوّبَا