تخطَّ إلى المحتوى

باليمن جئت وبالسعادة ترجع

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

باليُمْن جئتَ وبالسَّعادة ترجعُ

والخيرُ منك على الأنام يوزّعُ

فإذا أتيتَ أتتْ مسرّات الهنا

وإذا رحلت فبالدموع تُوَّدع

يا واليَ العهدِ الذي ما ناله

«كسرى» ولا من في «العراق» و«تُبَّع»

كلاّ ولا من في «دمشق» تملّكوا

وتجمهروا في عصْرهم وتولَّعوا

يا بنَ المليكِ وإبن سادات العلا

للدّين حصنٌ ليس فيه تَصدُّع

يا أيّها الشهمُ الكريمُ سجيَّةً

بالطبع لا قصدٌ لكم وتصنُّع

كلُّ الرعية قد أتاك مسلِّمًا

ومؤمِّلاً أنْ في حِماكم يرتع

أنقذتهم من ضيق عيشٍ مُسغبٍ

ومنحتهم عدلاً به يتمتَّع

كمُل السعودُ فيا سعودَ أولي النهى

بالأمن، والدينُ الحنيفُ الأنجع

دمْ للشبيبة مرشدًا ومربّيًا

بأساتذٍ مأمونةٍ تتورّع

ومديرِ صدقٍ عالمٍ ومهذّبٍ

متدرِّعٍ بالعقل لا يتسرّع

مولاي هذي نفحةٌ من «راشدٍ»

في حبِّكم يُنشي القريض ويصنع

ولربما صار القريض قنابلا

تدَعُ الحصون دكادكا لا تُرفع

فكأن عنوان السعادة ظاهرٌ

لذوي البصيرة فهو كافٍ مُقنع

ومواهبٌ أعطاكم الباري لها

في أرضكم آبار زيتٍ تنبع

ومعادنٌ النقدين في راحاتكم

تُجرونها في الموجبات فتنفع