ظبيٌ لعقل الصبِّ سالبْ
في ناظريه وبالحواجبْ
الفرعُ منه أليلٌ
وخدوده تحمي الكواكب
أو أنّهُ بدرُ الدجى
لولا السوالفُ والذوائب
يسبي الظباء إذا رنا
يدعو ألا هل من مُحارب؟
لم تلقَ عيني مثلَهُ
بين المشارق والمغارب
حلْوُ الشمائلِ أغيدٌ
لكنّه بالوعد كاذب
كم رمتُ يومًا وصلَه
فأجاب عندي الصدُّ واجب
يا قلبُ كم تهوى الذي
لا يرعوي عتْبًا لعاتب
دعني من المُرْدِ الملا
حِ وحبِّك البيضَ الكواعب
وانشدْ مدائح سيّدٍ
سامي الذرى من آل غالب
من وطَّد الأحساء بالرْ
رأيِ السديدِ وبالقواضب
حتى انجلتْ ظلماؤها
وبه ازدهتْ تلك الغياهب
قد بثَّ فيها عدلَهُ
فتناشدتْ فيه الركائب
فلذا غدت آسادها
من بطشِهِ تحكي الأرانب
من كان طالبَ حاجةٍ
لايعدُوَنَّ القَرْم «طالب»
أو كان مغلوبَ الزما
نِ يكون فيه اليومَ غالب
مُغني العفاةَ عن السؤا
لِ من الأباعد والأقارب
إن جاد جاد كصيِّبٍ
بالدرِّ والياقوت ساكب
هنِّئْ بمقدَمِهِ الورى
مِن شاهدٍ أو كان غائب
لاسيّما ربُّ العلا
ملجا الأنام من النوائب
فخرُ العراق بأسره
جمُّ الفضائل والمناقب
حامي حمى الفيحاء بالسْ
سُمر الصّعادِ وبالقواضب
«رجبُ» المرجَّبِ مَن رقى
في فضله أقصى المراتب
زان النقابةَ بالتقى
والدينِ من خيرِ المطالب
وكذاك هنِّئ أحمدَ ال
ليث الهزبر لدى الحرائب
وانشرْ مناقبَه التي
غطَّت على كل المناقب
بحرَ النوال ومَن سوا
هُ كعارضٍ تاللهِ ناضب
فله الكمالُ وغيره
في جنبه يا سعدُ تارب
وكذاك هنِّئْ يوسفاً
قَرْمٌ لبُرْدِ الفضل ساحب
وكذاك هنِّئْ هاشمَ النْ
ندبَ المهذّب ذا المناقب
آلُ النقيب بفضلهم
ساموا السنام من المراتب
قومٌ اذا عُدَّ الورى
كانوا من الشرفِ الذوائب
من ذا يلوم محبَّهم
ومديحُهم فرضٌ وواجب
إني على مدحي لهم
أي والعلا أبدًا مواظب
فلقد عقلت ببابكم
يا ذخرَنا أيدي الركائب
عطفًا على الداعي الذي
قد جاءكم يطوي السباسب
لازلتمُ كهفَ الورى
ما لاح بدرٌ والكواكب