من الأحبّاء الكثيرين الّذين أفخر بصداقتهم وأسعد
أخي فضيلة الشّيخ الشّاعر الّلبنانيّ " أحمد محمد عاصي " الّذي أكرمني بأبياتٍ جميلةٍ كروحه قال فيها :
" أبانا " وأنتَ لنا المُلهِمُ
ومِثْلكَ في شَرعِنا مَحرَمُ
تباركتَ تعطي الشّذا رونقًا
وأجملُ زهرِ الرُّبى المُفعَمُ
وقانا الإلهُ أذى المُدّعِينَ
حقًّا فنارُ الّلظى أرحمُ
فأجبتُه بروحٍ شاكرةٍ قائلًا :
سُقيتَ هناءً بهِ تنعَمُ
وقد جئتَ أعوادُكَ تنغَمُ
تقولُ كلامًا أزاهيرُهُ
لجُرحِ بيادرِنا بَلْسمُ
فقد أحزنَتْنا خطوبٌ ولمْ
تزلْ كفُّها وجهَنا تلطِمُ
كفانا ضياعًا كفانا دمًا
بهذا لينطِقْ دوامًا فمُ
وهيّا لسِلْمٍ نرتّبُهُ
لكيلا يُقامَ لنا مأتَمُ
القس جوزيف إيليا