وبي رشاً أحورٌ إذا انثنى هَيفا
تقُولُ غُصنُ النقا قد مالَ أو عطفا
لمّا سمعتُ بأنَّهُ اشتكى ورماً
فاضت دموعي وفاضت مُهجتي شَغَفا
واشتدَّ بي كَلَفِي وزادَ في تَلَفي
وقُلتُ يا أسفاً للبَدرِ قَد خَسَفا
يا ليتني ازددتُ ما بِهِ على ألَمِي
وليتَ نَفسي فِداهُ وهوَ ما عَرَفا