وجودٌ مثلمَا العدمِ
ولفظٌ دونَما كَلِمِ
أمجدٌ أنْ ترى ألمي
ونصرٌ أنْ تسيلَ دمِي
مللتُ غرامَ كاذبةٍ
تُدوزنُ في الهوى سقمِي
حجزتُ تذاكريْ بيدي
إلى وطنٍ بلا صنمِ
لكي أنسى معذبتي
وأقبرَ في المدى ندمِي
وجاءتْ كي توادعَني
لِتهدمَ آخرَ القممِ
يُشظِّي حسنُها ذاتيْ
لمنتصرٍ ومُنهزمِ
بمكرٍ أربكتْ خُططي
وأهدتْ وصفَها قلمِي
ولمَّا قمتُ مبتعدا
وضعتُ بجيبها رقمِي