سئمتُ من الحياة ولو دعاني
ملاكُ الموتِ في عجلٍ رضيتُ
ولكن الحمامَ له كتابٌ
فلا يُدعى إليه ولا يفوتُ
عجبتُ لبَعضِهم يحيا لعَيشٍ
وها أنا للمَنِيَّةِ أستميتُ
فلا أملي يُعجِّلُ بالمنايا
ولا سأمي بذي الدنيا يموتُ
سئمتُ من الحياة ولو دعاني
ملاكُ الموتِ في عجلٍ رضيتُ
ولكن الحمامَ له كتابٌ
فلا يُدعى إليه ولا يفوتُ
عجبتُ لبَعضِهم يحيا لعَيشٍ
وها أنا للمَنِيَّةِ أستميتُ
فلا أملي يُعجِّلُ بالمنايا
ولا سأمي بذي الدنيا يموتُ