أَقُولُ لِأُمِّ زِنْبَاعٍ أَقِيمِي
صُدُورَ العِيسِ شَطْرَ بَنِي تَمِيمِ
وَغَرَّبْتُ الدُّعَاءَ وَأَيْنَ مِنِّى
أُنَاسٌ بَيْنَ مَرَّ وَذِي يَدُومِ
وَحَيٌّ بِالمَنَاقِبِ قَدْ حَمَوْهَا
لَدَى قُرَّانَ حَتَّى بَطْنِ ضِيمِ
وَأَحْيَاءٌ لَدَى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ
بِأَمْلَاحٍ فَظَاهِرَةِ الأَدِيمِ
أُولَئِكَ نَاصِرِي وَهُمُ أَرُومِي
وَبَعْضُ القَوْمِ لَيْسَ بِذِي أَرُومِ
هُنَالِكَ مَعْشَرِي وَهُمُ أَرُومِي
وَبَعْضُ القَوْمِ لَيْسَ بِذِي أَرُومِ
هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْ
رِجَالٌ مِثْلُ أَرْمِيَةِ الحَمِيمِ
أَقَلَّ اللهُ خَيْرَهُمُ أَلَمَّا
يَدَعْهُمْ بَعْضُ شَرِّهِمُِ القَدِيمِ
أَلَمَّا يَسْلَمِ الجِيرَانُ مِنْكُمْ
وَقَدْ جُنَّ العِضَاهُ مِنَ العَمِيمِ
أَلَمَّا يَسْلَمِ الجِيرَانُ مِنْكُمْ
وَقَدْ سَالَ الفِجَاجُ مِنَ الغَمِيمِ
غَدَاةَ كَأَنَّ جَنَّادَ بْنَ لُبْنَى
بِهِ نَضْخُ العَبِيرِ مِنَ الْكُلُومِ
دَعَوْا حَوْلِي نُفَاثَةَ ثُمَّ قَالُوا
لَعَلَّكَ لَسْتَ بِالثَّأْرِ المُنِيمِ
نَعَوْا مَنْ قَتَّلَتْ لِحْيَانُ مِنْهُمْ
وَمَنْ يَغْتَرُّ بِالحَرْبِ العَذُومِ