يا راية العدل قد أرّقْتَ مضجعهم
في كلِّ حينٍ مجوسُ النارِ تَسْتَعِرُ
أخمدت نارا بدار الكفر قد عبدوا
كسرى وقيصرُ في ذُلٍّ لهم كُسِرُوا
والقدس يرنو إلى مجد يعانقه
تثليثهم قد هوى في ذلة حضروا
في جنة الله قد بُشِّرْتَ يا عمرُ
فكيف يهجوك كلب الفرس والبقرُ؟
يا ثاني الخلفا بشراك ثالثهم
أبعد هذا يَعِيبُ الرّجْسُ يا عمرُ
الطعن فيك سهام في عقيدتنا
وفي الرسول رماح دسّها الشّرَرُ
مازال إسمك في الآفاق يرهقهم
فملة الكفر أوطان لمن فجروا
من ذا يذودُ عن الفاروق نحمله
فوق الرؤوس وبالياقوت يعتمرُ
ومن يُسِيئُ إلى الفاروق نجعله
شلوا يمزَّقٌ في الأجواء ينتثرُ
لله درك يا فاروقَ عزتنا
في عهدك الدين أمجاد ومُنْتَصِرُ