بِحُبِّ الْهَاشِمِيِّ يَزِيدُ رُتْبَهْ
فَتًى وَيُحُوزُ لِلرَّحْمَانِ قُرْبَهْ
وَتَنْكَشِفُ الْهُمُومُ بِهِ وَتُقْضَى
بِهِ لِلْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ إِرْبَهْ
وَمَا كَالْمُصْطَفَى قَطٌّ حَبِيبٌ
تَخَلَّى حُبُّهُ عَنْ كُلِّ خَيْبَهْ
إذَا مَا فَازَ أَجْلَ الْحُبِّ كَلْبٌ
فَكَيْفَ بِمَنْ لِأَحْمَدَ حَازَ حُبَّهْ
وَمَا شَهِدَ الأَنَامُ لَهُ شَبِيهًا
حَوَى عِنْدَ الْإِلَهِ أَجَلَّ رُتْبَهْ
وَكَانَ مُنَزَّهًا عَنْ كُلِّ نَقْصٍ
وَلنْ يَجِدَ الْخَلَائِقُ قَطُّ عَيْبَهْ
وَمَنْ يُسْدِي لِأَحْمَدَ أَيَّ نَقْصٍ
أَتَاهُ جُنُونُهُ!!! فَحَذَارِ كَذْبَهْ
فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا مَوْلَايَ دَوْمًا
وَجَمْهِرْ أَهْلَهُ مَعَهُ وَصَحْبَهْ
صَلَاةً تَنْجَلِي مِنْهَا هُمُومِي
وَتُؤْتِينِي بِهَا فِي الأَرْضِ رَغْبَهْ
وَتَجْمَعُنِي بِهَا مَعَهُ دَوَامًا
إِذَا جُمِعَ الْفَتَى مَعَ مَنْ أَحَبَّهْ