على ضفة النهر عاشَ الهوى
وغنَّى بصوت الهزار الجميلْ
نما حبنا معَ سحر المروج
فصار الجمال إلينا الدليلْ
حشائش بيتك تنساب نحوي
وكل الوجود إلينا يميلْ
ولكنَّ خوفا توسْوستُ منه
طغى في الظلام كروحٍ ثقيلْ
فؤادي كئيبٌ وعقلي كئيب
جميع حياتيَ رعب طويلْ
فكم من خطايا تَخَبْطْتُ فيها
وشابَ حياتي الغريبُ الدخيلْ
هوِيتُ لقاءك عند الغروب
ليهدأ روعي بجوّ السكونْ
أحِسُّ بقربك مني أكون
شعاعاً رقيقا خضيرَ الغصونْ
وأغدو جوارك ناراً ونور
وأشعر أنيَ سرُّ العطاءْ
شفاهيَ تشرق بالإبتسام
وروحي تغرد عبر الفضاءْ.