يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ الحَيِّ الذينَ غَدَوْا
هَلْ بَعْدَ فُرْقَتِهِمْ للشَّمْلِ مُجْتَمَعُ
وَكُلُّ مَا كُنْتُ أَخْشَى قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
فَلَيْسَ لِي بَعْدَهُمْ مِنْ حَادِثٍ جَزَعُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ الحَيِّ الذينَ غَدَوْا
هَلْ بَعْدَ فُرْقَتِهِمْ للشَّمْلِ مُجْتَمَعُ
وَكُلُّ مَا كُنْتُ أَخْشَى قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
فَلَيْسَ لِي بَعْدَهُمْ مِنْ حَادِثٍ جَزَعُ
أبو الفرج الأصبهاني
ابن الزيات
حسين الصياد
مصطفى سند
حسن حسني الطويراني
الببغاء
ابن نباتة المصري
البحتري
أبو هلال العسكري
ابن الرومي