قلبي على فَقْدِ الجوادِ ينادي
الحزنُ جرّحَ مقلتي وفؤادي
واسيتُ فاطمَ والنبيّ وحيدرا
عَظُمَ المصابُ بفقدِ بابِ مرادِ
ذاك الجوادُ القانعُ ابنُ عليٍ
نِعْمَ الإمامُ يفوز باستشهادِ
ذاك الجواد محمد البر التقي
وابن الرضا وامتد منه الهادي
ذاك الجواد التاسع الموصوف من
آل النبي.. والقبر في بغدادِ
ما كان أصغرَ عمرهِ لكنه
ملأَ الزمانَ بحكمةٍ وسدادِ
قد ودعته مدينة المختار في
حزن وقد خرجت بثوب حدادِ
علمت بما يلقاه في بغداد من
سمٍّ سرى في أطهر الأجسادِ
ما زلت يا باب المراد مرادنا
وجواد آل محمد الأجوادِ
انظر إلى قلبٍ تلفّتَ نبضه
وعلى مصابك بالبكاء ينادي
انظرْ إلى روحٍ تودُ زيارة
وأنا إليك محاصرٌ ببلادي