تُقطعني الحياة بمخلبيها
ويصلبني مع الأوجاعِ دربي
يؤرقني صراع الحق فيها
وسيفي للضعيف بدون ريبِ
وقد بات الزمان بدون وزنٍ
تهشمَ في معاناتي وكتبي..
صحوتُ فلم أجدْ حولي طريقا
وقد قُتلَ الجميعُ فأين صُحبي؟
نعيشُ بصرخة التاريخ فينا
ويتركنا الوجود على المهبِ
وتذرونا الرياحُ فلا نصيرٌ
وأشلاءً نطيرُ بغيرِ زغبِ!
ولكن موتنا أمرٌ محالٌ
فهبي يابلاد العربِ هبّي