سَرَتِ الْهُمومُ بِمَنْزِلِ السَّهْمِ
إِذْ كُنَّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعَظْمِ
نَدَماً عَلَى ما كانَ مِنْ زَلِلٍ
إِذْ كُنْتُ في فَنَنٍ مِنَ الْإِثْمِ
حَيْرانَ يَعْمَهُ في ضَلَالَتِهِ
مُسْتَوْرِداً لِشَرائِعِ الظُّلْمِ
عَمَهٌ يُزَيِّنُهُ بَنُو جُمَحٍ
وَتَوازَرَتْ فِيهِ بَنُو سَهْمِ
فَالْيَوْمَ آمَنَ بَعْدَ قَسْوَتِهِ
عَظْمي وَآمَنَ بَعْدَهُ لَحْمي
بِمُحَّمَدٍ وَبِما يَجيءُ بِهِ
مِنْ سُنَّةِ الْبُرْهانِ وَالْحُكْمِ