تخطَّ إلى المحتوى

عشقت فلاقيت اللظى والقوائلا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عشقتُ فلاقيتُ اللظى والقوائلا

وجازيتِ بالإغضاءِ مني العواذلا

ولا ذنب إلا أنني ذو صبابةٍ

لمنْ عادَ لي من حُسنِها الحقُّ باطلًا

يلمنَ كأنّي قاتلٌ ذا قرابةٍ

كجساسِ يرمي الظامئاتِ الذوابلا

يلومونَ جسّاسَ بْن مرّة أنّهُ

أبى الضيمَ قالوا فرّقَ الحيّ وائلا

هم منعوا ماءَ الأحصّ كنايةً

فأرسلَ رمحًا غضبةً منهُ ناهلًا

لتبكي كليبًا تغلبٌ بعد أن بغى

فقولوا لهم عضّوا عليهِ الجنادلا

إذا ما بكتْ أبناءَها تغلبيةٌ

فإنّ كليباً من بغى وتطاولا

بُلينا بها حربًا ولسنا جناتها

فمرحى بها نُزجي إليها الجحافلا

أبى الله أن نرضى المذلّة إن رضوا

فمن دوننا نقري السيوفَ قبائلا

فإن عدتمُ عدنا وإلا فناضلوا

فإن لنا عزّا يحثُّ المناضلا

فنمنعُ جارًا إذ تكرُّ خيولُنا

ونمنعُ أبكارًا لنا وعقائلا

كذلك عقبى الظلم فليحذر الذي

تجاوزَ حدّ الظلمِ والبغي جاهلا