رَأيتُ الدِّيارَ ونُزّالَها
يَظُنّونَ أنَّ الحَياةَ لَها
كَأنَّ القُبورَ تَوارَت، فَلَم
تُبَيِّن لَهُم قَطُّ أحوالَها
أرى النَّفسَ تَأمُلُ نَيلَ المُنى
وَلا تُدرِكُ النَّفسُ آمالَها
ألَن تَخشَعَ النَّفسُ إلّا إذا
تَزَلزَلَتِ الأرضُ زِلزالَها؟
فَتُحشَرُ أنفُسُنا دُفعةً
وتَسألُ أنفُسُنا آلَها
إذا المالُ لَم تَكتَسِب غَيرَهُ
فَلَن يَقبَلَ اللهُ أموالَها
وَإن تَعمَلِ النَّفسُ ما وُسعَها
فَلَن يُخسِرَ اللهُ مِكيالَها