ورْدًا على شفتيكِ أتلى
يا صباحُ
فاستغفري بي كلَّ ذنبٍ
حين يُرهقُكِ السّماحُ
إنّي بقايا زهرةٍ
بحديقةِ الأشواقِ
تقتلُها الأيادي
هكذا الأزهارُ، في عُرفِ الهوى
دَمُها مُباحُ
أنا ما هجرتُكِ إنّما
في الحربِ يُورِقُ ألفُ جرحٍ قاتلٍ
وأقولُ: آهٍ..
كلُّ جرحٍ
ظنّها
من أجلِهِ
واحتار من يُرضي النُّواحُ
أصباحُ أنتِ الدفءُ رغمَ الثلجِ
أنتِ سكينتي
وطفولتي
وقصيدتي
والشِّعرُ راحُ