تخطَّ إلى المحتوى

إلهي إليك أقر بذنبي

المتقارب

٧ أبيات

الزهد

إِلَهي إليكَ أُقِرُّ بِذَنبِي

وأنتَ العَليمُ وأنتَ الوَكِيلُ

أتيتُكَ أَمْشِي بِعِبْءِ الخَطَايا

مُنيبًا إليكَ ودَمعِي يَسيلُ

ذليلًا إليكَ كَسيرًا وَقَدْ

أضنى فؤادي حِملٌ ثَقيلُ

يَضيقُ السَّبيلُ وَيَبْقَى هُداكَ

فَمَن للمُضامِ سِواكَ سبيلٌ؟

فأنتَ المُرادُ وأنتَ الرَّشادُ

وأَنْتَ المَلَاذُ وَأَنْتَ الدَّلِيلُ

فَأَسألُكَ العَفوَ عَنْ زَلَّةٍ

إِذَا حَشْرَجَ الصَّدْرُ وَآنَ الرَّحيلُ

وَمَغْفِرَةً مِن عَظيمِ الذُّنُوبِ

يُسَرُّ بِهَا المُسْتَجِيرُ العَلِيلُ