تخطَّ إلى المحتوى

بشراك يا قلب قد جاءتك أمنية

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بشراكَ يا قلبُ قد جاءتك أمنيةٌ

طال انتظارك في تحقيق معناها

قد كنتَ ترقب آمالاً سهِرتَ لها

يفاخر النجمَ في مسراه لألاها

العدلُ تطلبه والحق تنشده

هما وربِّك في الآمال أسماها

الحقُّ يظهر في الآفاق نور هدًى

إن استبان بها ضاءت لياليها

والعدلُ يرعى حِماه أن تُلِمَّ به

سحابةُ الظلم تغشاه دياجيها

أدرتُ عينَيَّ حينًا في السَّماء عسى

أن تَسعدَ النفسُ بالآمال تبغيها

فلاح لي اليومَ نورٌ في طهارته

ما تبتغي النفسُ من معنى أمانيها

رأيت فرضًا على قلبي تحيّتهُ

فمرحبًا بك نورَ الناس تهديها

شرَّفتنا وجعلتَ العزَّ يرمقنا

وبهجة النفس أن العز راعيها

ويا حبيبُ لقد شِدْتم بعدلكُمُ

صروحَ مجدٍ فَدُمْ في العزّ بانيها

اللهَ أسألُ أن يُحييك في رتبٍ

عليا، تَنقَّل دومًا في مراقيها

يا أسرةَ الحُكْم لا شِعري بمبلغني

إيفاءَ حقِّكمُ مدحًا وتنزيها

ولا لسانيَ لو جاءت بلاغتُهُ

كما لسحبانَ تزهو في معانيها

قدَّرتُ قيمتَكم، للحق نصرتكم

رأيتُ مدحيَ فيكم لا يوَفِّيها

فواضعُ الحقّ في الأكوان يمنحكم

آياتِ فضلٍ [ويكثرْ] من تواليها

ختامُ قوليَ شكرانٌ لجمعِكُمُ

هذا تفضُّلكم زدنا به تيها