طرف الليل و الهوجاس طق الدفوف
المشاعر ثريره . . و العيون سهدا !
وين اوديك ي همي ؟ و قلبي عزوف
و انت حلمٍ تغانمته . . و لكن غدا !
طاري الحزن في قلبي يشق الصفوف
كيف ابسلى وحزني يستجيب الندا !
ابتدا شوفي اللي . . حاصرتْه الطيوف
وانتهى دربي اللي م احسب انه بدا !
م بقى في حياتي شيء يحتاج خوف
راحت ( اول سنيني ) كل ابوها سدا !
صاحبي و السعادة م تعرف الصدوف
عمّر الحزن في صدري كثير و عدا !
لو - تلفّ الليال - ولو تخون الحروف
طيبة القلب - تلهمني - اكفّ الردا !
في شريط المفارق شفت عرض الكتوف
صاح - قلبي و نادا - مير ماله جدا !
احتري من - يرد الصوت - ولا يشوف
قلبي ، اللي تقطّع .. من نداه الصدا !
صرت .. م ترحم اللي .. قلبته الصروف
من - عطاك الحنان - و حطّ قلبه فدا !
احسب - انّ الليالي - مثل خلّي تروف
و الليالي و خلّي - حزن - توّه بدا !
و باختلاف الحياة .. و رغم كل الظروف
ايه احبّك - ولا ادري . . ل ايّة مدا !