من مَسَّهُ عسر وَقد أَلف الغِنى
دَهراً فقل يا رَحمتا لِلمُبتَلى
فَالعِزُّ في ظِل الغِنى مُتفيىءٌ
وَالفَقرُ قَد يُزري بِأَشرافِ المَلا
وَالصَبرُ مِن مثر فَأَعسَر مِحنَة
أَينَ المَعافى من مُكابَدَة البَلا
لكِنَّهُ لَذَوي البَصائِر حِليَة
يَعتادُها فطن تَأهل لِلحلا
إِن التَصَبُّر لِلكِرامِ سَجية
وَيَرونَهُ حِصن المُروءَةِ وَالعُلا
وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حالٍ فَمن
عُسرٍ إِلى يُسرٍ وَمِن يُسرٍ إِلى
فَكِل الأُمورِ إِلى مدبِر كَونِها
وَبِهِ اِستَعِن تَجِد المَغيثَ الموئِلا