تخطَّ إلى المحتوى

وصل المحب على أحبابه فرضا

البسيط

٧ أبيات

المديح

وَصلُ المُحِبِّ على أَحبابِهِ فُرِضا

أَدُّوا أَداءً وإِلا بادَرُوهُ قَضا

شَرعُ الهَوى مُحكمٌ لا نَقضَ فيهِ فإِن

شَكَكتَ سَل قيسَ ليلَى إِنَّهُ لَرِضا

أُحِبُّهُم ويُحِبُّونِي كَما زَعموا

لكِن أَرى وُدَّهُم في ذاتِهِ عَرَضا

لِلَّهِ دَرُّ المعَرِّي في مَقالَتِهِ

وَقَد تَجافى عَنِ الخِلانِ وانقَبَضا

إِنَّ المحبَّةَ داءٌ لا دَواءَ لهُ

إِلا السُلوَّ وما لِي بالسُّلُوِّ رِضا

وقَد جَنَحتُ إِليهِ لو ظفِرتُ بِهِ

لأَنَّ لِي فِي بِعَادِي عنهُمُ عِوَضا

جرَّبتُ دَهرِي وأَهلِيهِ فمَا تَرَكَت

لِيَ التجارِبُ مِن وُدِّ امرئٍ غَرَضا