تراهمُ الحقلَ أم ذا القلبَ قد حرقوا
أم اللهيبُ دموعَ العينِ يستَبقُ
كأنَّ أرضاً بما في النفس مُختلِطٌ
بتيه شيخٍ من اللوْعات تختَنِق
أضحت رماداً وما في العين صورتُها
لو جاءها مطرٌ أحمى بها العَرَقُ
ذا النفسُ آملةٌ في عسرها فرجٌ
كدَّتْ بداجيةٍ في صبحِها غَسَقُ
أهل الشقاء فإنَّ البؤسَ ديدنُهم
عاشوا بذا البؤس ما ماتوا وما طفقوا