ترى كل منشق القميص كأنما
عليه به سلخ تطير رعابله
سقاه الكرى الإدلاج حتى أماله
عن الرحل عينا رأسه ومفاصله
وناديت مغلوبين هل من معاون
على ميت يدنو من الأرض مائله
فما رفع العينين حتى أقامه
وعيدي كأني بالسلاح أقاتله
أقمت له الميل الذي في نخاعه
بتفديتي والليل داج غياطله
قد استبطأت مني نوار صريمتي
وقد كان همي ينفذ القلب داخله
رأت أينقا عريت عاما ظهورها
وما كان همي تستريح رواحله
حراجيج لم يترك لهن بقية
غدو نهار دايم وأصايله
يقاتلن عن أصلاب لاصقة الذرى
من الطير غربانا عليها نوازله
فإن تصحبينا يا نوار تناصفي
صلاتك في فيف تكر حواجله
مواقع أطلاح على ركباتها
أنيخت ولون الصبح ورد شواكله
وتختمري عجلى على ظهر رسلة
لها ثبج عاري المعدين كاهله
وما طمعت بالأرض رائحة بنا
إلى الغد حتى ينقل الظل ناقله
تسوم المطايا الضيم يحفدن خلفها
إذا زاحم الأحقاب بالغرض جائله