جفتْ مياهُ الصوتِ حين ارتعشتْ فوق الصدى النجومْ
فصار صوتي غيمة يلهو بها الهواءْ
وحينما أمطرت السماءْ
تساقط الصوتُ على حمامةٍ لوحدها تحومْ
بين الصدى والأفق والمدى
ترى السنين تختفي والصوت لا يجيء
ترى الذي ما لم يَكُنْ يُرى
أتعبها تحليقها
ضاقت بها الرياحْ
فاستنجدت ملهوفة ظمآنة بالأرضْ
خرّت على الترابْ
لم يمنحوها قطرةً
لم يمنحوها بسمةً أو دمعةً
لكنّهم ... قصوا جناحيها
وأطفأوا النور بعينيها