جهلي يقف أمامي
في البرية
مثل رضيع يبكي
طالبًا الرضاع، فجوعه
يستهلك عقله
يصيح كي يُسمع
وكي يرُى
ويُحملَ إلى صدر أمه
فترضعه
كي يُصدّق
أن الطريق معروف
من ذا الذي سلك هذا الطريق
ويعود الآن ليخبرنا
أين على المرء أن يضع قدمه؟
أين هم المصْطَفَوْن
الذي خطّوا رسائل
في السلوك ينبغي علينا
أن نلتزمَ بها؟
من يعرف الخوارزميات
التي يمكن أن تحلّ هذه العقد
التي تشد روحي
إلى أشياء متناهية؟
لو نظرتُ من خلال منشور
بين الحقيقية والوهم
فهل سأدرك
الطريق إلى حريتي؟
هل ستكون رائحة الزهور هي نفسها
كما كانت
في لحظات يقظتي
العابرة؟
هل ستسبب الشمس لي العمى
حين أنظر إلى التجسيد الكامل
لمجدها،
أم سأكون ذلك الإنسان المتوهج
الذي يمحق الظلال جميعًا؟
ماذا عساه يكون هذا الشيء القارض
الذي يلتهم حالات سكوني؟
ما هي هذه الحكّة المستمرة
التي تسلبني
كلَّ سلوان يمنحني القوة،
ومن هو ذاك الذي يصنع سلامي
سواي
أأنا الذي أملك المفتاح؟
إذن لا بد لي أن أطلق العنان لبهائي
وهكذا أعانق ذلك السحر
الذي يحررني
من الأشياء التي تُحتضر ...
وحينها سوف أكون حرًا