لعلّ وحيًا جاءني
ولم أنبس ببنت شفة
لعلّ المُلهمة همسَت لي لتخبرني أين يتجه طريقي
ولم أعرها انتباهًا
لعلّ قلبي انفتح ومدَّ ذاته
ولم يجد من يعانقه
لعلّ روحي كانت تتحرق عطشًا
ولم أشرب
لعلّ بطني كان يُغنّي أغنيةً فارغة،
لكنني لم أشارك في تناول الوجبة التي قدمتها الحياة
لعلّ ستارًا يحجب أنواري،
ولعلّ في وسعك أن تدلني على الطريق
لعله كذلك