تخطَّ إلى المحتوى

أحب الحسين بهذي الطقوس

المتقارب

١١ بيت

المتفرقات

أَحُبُّ الحُسَيْنِ بِهَذِي الطُّقُوسْ.؟

بِضَرْبِ الصُّدُورِ وَشَجِّ الرُّؤُوسْ

وَلَطْمِ الخُدُودِ وَهَيْلِ التُّرَابِ

وَيَبْدُو الجَمِيعُ بِوَجْهٍ عَبُوسْ

إلامَ تظلُّ كعبدٍ ذليلٍ

لِنَعْلِ كبارِ اللُّصُوصِ تَبُوسْ.!

وَتَتْرُكُ كُلَّ الدروبِ الصحاحِ

وَتَمْضِي كَمَا العِيرُ خَلْفَ التُّيُوسْ

لُصُوصٌ تَعِيشُ عَلَى الحزنِ دوماً

وَمَا هَمُّهَا غَيْرُ جَمْعِ الفُلُوسِْ

تُؤَجِّجُ حِقْدًا لِثَأْرٍ قَدِيمٍ

وَتَدْفَعُ جيلاً لِحَرْبِ البَسُوسْ

حُسَيْنٌ يَثُورُ لأَجْلِ السَّلامِ

وَلَمْ يَدْعُ يَوْمًا لِحَرْبٍ ضَرُوسْ

حُسَيْنٌ حَفِيدُ نَبِيٍّ كَرِيمٍ

أَتَى كي يُحَرِّرَ كُلَّ النُّفُوسْ

بِدِينٍ صَحِيحٍ جَلِيٍّ صَرِيحٍ

بَدَا وَاضِحًا كَوُضُوحِ الشُّمُوسْ

حُسَيْنٌ إِمَامُ الهُدَى فِي الأنامِ

حريٌّ لتؤخذَ مِنهُ الدروسْ

فكيفَ اقتفاءُ خطاهُ ونحنُ

نقيمُ الشَّعَائِرَ مثلَ المَجُوسْ