ساورتُ بعضَ مباهجي وجمالي
وفرشتُ ركناً كالحريرِ ببالي
وتركتُ عنقوداً منَ الشغفِ الَّذي
في سالفِ الشوقِ القديمِ السالي
كنْ لي فإنِّي كائنٌ منْ لوعةٍ
تركتْ شواظَ الشوقِ في أوصالي
أوصدتني قيداً ببابِكَ.. والَّذي
أوصى لقلبكَ بالحنينِ وشى لي
هيَ لمسةُ الفجرِ الَّذي راودتَهُ
في راحتيكِ غدتْ هناكَ حيالي
أنا عنكَ لمْ اسألْ عيونَ مدامعي
وبهنَّ لم اكتبْ طيوفَ خيالي
فلتلتمسْ لي بعضَ أعذارِ الهوى
فالعفوُ منكَ بهِ ندى آمالي
أخطأتُ في الذنبِ الَّذي قدْ حاطَ بي
حجرُ الخطيئةِ لم يزلْ صلصالي
هلّا جعلتَ الشوقَ عنوانَ الهوى
كي استردَّ منَ المحالِ نوالي
إنْ كنتَ تستصفي المحالَ ذريعةً
فأنا سأجلدُ بعدَنا بمحالي
هبني هوىً لا يُستردُّ نوالُهُ
منِّي..فقدْ أزرى نواكَ بحالي