تخطَّ إلى المحتوى

صدور الملك أقماالمعالي

الوافر

١٩ بيت

المديح

صدور الملك أقماالمعالي

شموس السودد العالي المفخمْ

أجادوا باخلاع على أميرٍ

توَّلى ذروة الحكم المنظمْ

شهابٌ قد سما تخت ابن معنٍ

به شرفاً علياًّ قد تحكمْ

به العلياء قد جلّت وباهت

ووجه الكون فيه قد تبسمْ

له روحي الفداء شهاب عصرٍ

جليل القدر مفضالٌ مقدَّمْ

حميد الخلق ذو رايٍ وحزمٍ

يحلّل كل منعقدٍ ومُبرَمْ

شديد الباس عباسي عزمٍ

يجلّ عن المحدَّب والمقوَّمْ

إذا ما خاض ساحات المنايا

به أنساك صولة كل ضيغَمْ

هو العبّاس لكن حين يغشى

جموع القوم والجيش العرمرمْ

ويسطو فوق مهرٍ اشهبيٍّ

يحاكي البرق أوّ من فوق ادهمْ

وفي بذل النوال له محّيا

شهيرٌ في البشاشة حين يحلمْ

سما بالفضل فضلاً ثم معنى

براحات من الطائّي اكرَمْ

الا لله يوم عاد فيه

بنصرٍ فايزٍ في كل مغنمْ

ورايات المفاخر والمعالي

تخفّق فوق موكبه المعظمْ

والسنة الورى بالحمد تثني

وتشكر ما به الرحمان انعمْ

وتزهر بالندا يا رب اّبد

سعود أميرنا ما الريح نسَّمْ

وما رقصت غصونٌ في رياض

على أفنانها الشحرور رَّنمْ

لسان الترك يعرب فيه وصفاً

ومدحاً عن ذوي الألباب يعجمْ

وينشد فيه لما عاد ارّخ

أتى بركابه عزٌّ متمّمْ