بني الإسلام خيرَ العالمينا
وأشبالَ الغُزاةِ الفاتحينا
نُحيِّيكم ضيوفًا آمنينا
إلى القدس المقدَّسِ فاتحينا
إلى العلياء هبُّوا أجمعينا
فما في العالمين لكم مثيلُ
ومجدُكمُ هو المجد الأثيل
وخيلُكمُ الأوائل ترتقينا
وأنتم خيرُ من يحمي العرينا
جهادًا في سبيل الله سيروا
تضامنكم ووحدتكم أثيروا
ومن يرضى بغير الفتح منا
شعارًا؟ والعلا تُنمَى إلينا
ونحن بني الكرام الماجدينا
سلوا عن مجده سعدًا وعَمرا
وخالدًا الهُمامَ أطاح كسرى
فأضحى ذكرُه في الخالدينا
غزونا الفرس في عُقْرِ الديار
وصرنا نحن آياتِ الفخار
وحطَّمنا من الروم الجبينا
بسطنا مُلْكَنا في كلّ وادِ
على دين الهداية والرشادِ
وكنا في الحكومة عادلينا
رفعنا للعُلا صرحًا مَشيدًا
وشدنا في الورى ذكرًا مجيدا
وخلَّدْنا المآثر غانمينا
إلهُ العالمين له نصيرٌ
وخيرُ المرسلين به بشير