تخطَّ إلى المحتوى

لوادي الغري مقام خواه

المتقارب

٣٠ بيت

الزهد

لوادي الغري مقام خواه

وسر طواه بوادي طواه

فقل ان نزلت بمولى ثواه

أبا حسن أنت عين الإله

وأنت له

اذن واعيه

بأمرك مر الصبا والجنوب

ومنك الطلوع ومنك الغروب

وقلبك مرآة كل القلوب

وباب مدينة علم الغيوب

فهل عنك تعزب من خافيه

أتعزب عن علمك الجامدات

أم الناطقات أم الناميات

أم الجن عن جملة الحادثات

وأنت مدير رحى الكائنات

بيمنى مشيئتك

القاضيه

براك العظيم لأمر عظيم

وخصك منه بفضل عميم

وانفذ حكمك وهو الحكيم

فإن شئت تنقذ من في الجحيم

وإن شئت تسفع

بالناصيه

بنورك يا سيد الأصفياء

تنور أفئدة الأولياء

لأنك مشكاة لمع الضياء

وأنت الذي أمم الأنبياء

أنيلت بك الرتب الساميه

ستجلس في يوم فصل الخطاب

لتعطى الثواب وتلقى العقاب

فأنت المحكم دون ارتياب

وكل الخلائق يوم الحساب

لديك إذا

حشرت جاثيه

فمنك النعيم ورضوانه

وعنك الجحيم وخزانه

وأنت الصراط وميزانه

فمن بك قد تم إيمانه

فذلك في

عيشة راضيه

له القبر جنة نور ونور

وضنك اللحود فسيح القصور

ويوم القيامة عند النشور

إذا بعثر اللَه من في القبور

يساق إلى

جنة عالية

أولئك قوم ولاهم ولاك

وان أذنبوا وعداهم عداك

فسوف يجازون هذا بذاك

واما الذين تولوا سواك

وخاضوا غمار

العمى الجاجية

فموئلهم لهب مضرم

بما أخروا وبما قدموا

وإن لجأوا للذي يمموا

فإنهم والذي حكموا

يساقون دعاً

إلى الهاويه