يحومُ اليأسُ فوقي لستُ أدري
أيَقتُلني أم انّي منه أقوى!
وهل يُجدي التفاؤلُ في زمانٍ
سقطْنا فيه يا صنعاءُ سهوا؟
نسينا أنّنا أحفادُ عمرو
وأبناءٌ لبلقيسٍ وأروى
جَهِلنا أنّنا للدِّينِ جندٌ
وجندُ الله للأوطانِ رجوى
تَصافحْنا مع الأنذالِ ظنًّا
بأنّ بصحبةِ الأنذالِ سلوى
رضِينا الذلَّ ياصنعاءُ حتّى
شربْنا المرَّ واقتتنا ببلوى
وعُدنا اليومَ نرجو الصفحَ هلَّا
منحتِ قلوبَنا يا أمّ عفْوا؟!