يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
حُقَّت بِفُرقَتِكَ الحَقائِق
أزِفَ الفِراقُ وَلَم تَمت
هَل أنتَ تَعرِفُ مَن تُفارِق
بَلَغَ المِحالُ الحَدَّ حَس
بُكَ كَم تُماحِلُ كَم تُماذِق
كَم كاذِبٍ في السِّرِّ يُو
هِمُ أنَّهُ في الجَهرِ صادِق
ومُنافِقٍ في الحُبِّ يَع
دِلُ دينُهُ دينَ المُنافِق
أمُطارِ حي خَبَرَ الأَبا
رِقِ كَيفَ ساكِنَةُ الأبارِق
طَرَقَ الخَيالُ وَكُنتُ أع
هَدُ طَيفَ عُلوةَ غَيرَ طارِق
والجَوُّ مُسوَدُّ المَغا
رِبِ غَيرُ مُبيَضِّ المَشارِق
فَكَأنَّ جِلبابَ الظَّلا
مِ وَثَوبَهِ خَلِقٌ شَبارِق
فَضَمَمتُهُ وَلثَثمتُ نَر
جَسَ خَدِّه تحتَ الشَّقائِق
ضمَّ المُضاجِعِ لِلمُضا
جِع والمُعانِقِ لِلمُعانِق
يا فاسِقَ العَينَينِ كَي
فَ لِمُسلِمٍ مِن جَورِ فاسِق
راجَعتَ وَصلي بِالصُّدُو
دِ فَبانَ وَصلي مِنكَ طالِق
لا تَحتَمِل وِزري فَإنَّ
عَلاقَتي غَيرُ العَلائِق
وَتَوَقَّ في يَومِ القيا
مَةِ مَن يُناقِشُ في الدَّقائِق