تخطَّ إلى المحتوى

شيعت أحلامي بقلب باك

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

شيّعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ

ووأدتُ نعشَ عواطفٍ تهواكِ

ودعوتُ للنسيان قلبي ما أبى

فكأن قلبيَ لم يكن يهواكِ

ولقد طويتُ من الغرامِ صحائفا

ولقد محوتُ برغبتي ذكراكِ

ماعادت الأمال تنشد حظّها

بكِ والحياة حُطمت بلقاكِ

أشعلتِ نيران الصبابةِ في دمي

ولقد رميتِ بخافقي للظاكِ

وجعلتني شوقا أذوب ولهفة

وأعيش في ولهٍ إلى رؤياكِ

فحملت أشواقي اليكِ ولوعتي

وسعت خطاي لتلتقي بخطاكِ

وحسبتّ أني قد قصدتُ سعادتي

وسفينتي سيريحها مرساكِ

وستضحك الأيامُ بعد تعاسةٍ

وستزهرُ الآمال حين تراكِ

داعبتِ أوتار العواطف في الحشا

فتألقت روح الشعور الذاكي

فنظمت من ولهي إليكِ قصائداً

ماكنت أنظم مثلها لسواكِ

أترعتها كأسَ الصبابةِ من دمي

ووهبتها شغفي إلى لقياكِ

وبعثتها لحنا يفيض عذوبة

ومعانيا جلت عن الأدراكِ

وجعلت منك أميرةَ الحُسْنِ التي

ترتاح بين وسائد الأفلاكِ

فإذا بعدت فلي خيالٌ هائمٌ

بين النجوم يطوف في مغناكِ

وأضالع لم تحوِ في أعماقها

ما يستثير عواطفي إلاّكِ

لم تشجكِ الأشعار حين بعثتها

تنساب كالنسماتِ نحو سماكِ

فنكرتِ ما حملت اليكِ من الهوى

وجحدتني..وسعيتِ بي لهلاكي

وأبيتِ إلاّ أن تهون رجولتي

وأبيتُ إلا أن أبيع هواكِ

أهواكِ؟؟لا أنا لا أخون رجولتي

مهما سعيت فخائب مسعاكٍ

أنّي وأن عظم المصاب وشفني

وجد يتوق إلى سنا دنياكِ

أنفُ لأؤثر أن أموت بلوعتي

من أن اقول لحلوةٍ رحماكِ