تخطَّ إلى المحتوى

لفوادي بقرب ليلي ابتهاج

الخفيف

١٩ بيت

النسيب

لفوادي بقرب ليلي ابتهاج

ولقلبي إلى لقاها احتياج

ضاق ذرعي من بعدها وجفاها

فعسى وعسى لضيقي انفراج

لي إليها بها سلوك يسير

في سبيل ما شانها الاعوجاج

لي إليها تعلق وهي قصدي

فمتى لي يكون فيها انتهاج

فاسال الركب إذ يمرون فيها

ما لهم ما لهم بنا ما اعاجوا

فلعلي إذ رأيت المطايا

مدلجات يطيب لي الاندلاج

ما ذكرت الحما وأهليه الا

كان للقلب للحبيب انزعاج

مالباب الوصول فيها ارتتاج

ليت شعري متى يزول الرتاج

ودعوني إذ ودعوني وابقوا

نار وجد في القلب منها سراج

ورأوا حاجتي ولم يرحموني

عند ما في الحما قضوا ما احتاجوا

يا هداة السبيل اني نزيل

بفناكم ولي لكم معراج

تركتني الاسقام مضنى فهل لي

من سبيل يكون فيها العلاج

لذ لي الشرب حين اشرب منكم

فهو عذب وغير ذاك اجاج

فحبيبي من حيث كنت حبيبي

ولروحي بحبه الامتزاج

ما توجهت نحوه في شؤني

عند ضيقي الا اتى الانفراج

طبت في حالتي حياتي وموتي

بحبيبي والخلق في الحشر ماجوا

مالكرببي الا النبي التهامي

فهو عند الظلام نعم السراج

وهو في العالمين افضل عبد

وهو للمرسلين عز وتاج

وصلاتي تغشاه في كل حين

عد ما أنتج النتاج النتاج