سَيِّدَتِي الأُولَى
بِلاَ مُنَازِعِ
يا دنيا فاسْمَعِي:
بَحَثْتُ عَنْ حَنَانِهَا
وَحُبِّهَا الصَافِي العَظِيمِ الأَرْوَعِ
بَحَثْتُ عَنْهَا..
فِي زَوَايَا الاَرْضِ الأَرْبَعِ
بَحَثْتُ عنها..
وَلَمْ أذَرْ مِنْ مَوْضِعِ
بحثتُ عَنْهَا..
فَلَمْ أَجِدْ..
لَهَا بَدِيلاً يُشْبِعِ
فَعُدْتُ صَوْبَهَا..
بِقَلْبٍ خَاشِعِ..
أَظُمُّهَا..
أَشُمُّهَا..
واغْرَوْرَقَتْ مَدَامِعِي
سَيِّدَتِي الأُولَى..
وَلَسْتُ مُدَّعِي
حَامِلَتِي وَمُرْضِعِي
يَكْفِيها فَخْرًا أَنَّها
لَها ثَلاَثٌ مِنْ وَصَايًا أَرْبَعِ
أَوْصَى بِهَا
محمدٌ
خَيْرُ البَرِيَّةِ أَجْمَعِ