أبكي لذكرَى ليلةٍ
يا ليتَها يومًا تعودْ
الحبُّ فيها ذقتُهُ
والنّاسُ كلّهُمُ هجود
فيها خلوتُ بغادتي
فثّمِلْتُ من خمرِ الخدود
الفجرُ لاحَ كأنما
يلقي لنا أمرَ الصّدود
ودّعتُها والدّمعُ يج
ري ثم ّجدّدتُ العُهود
وأتيت يومًا بعدَ ذا
أبغي المليكة في الوُجود
فوجدتُ أنّ الحبَّ زا
لَ وكلّ غايتِه جُحود