تخطَّ إلى المحتوى

إلهي إلهي عالم بالسرائر

الطويل

٨ أبيات

الزهد

إلهي إلهي عالمٌ بالسرائر

وتعلمُ ما نُخْفِي ببطن الضمائر

فما قَصْدُنَا شرّاً وتأسيسَ فتنةٍ

وإهراقَ أرواح بماضي البواتر

ولكنْ قَصْدُنا الأمرُ بالمعروف والهدى

احتساباً وإظهاراً لِنكْرِ المناكرِ

لأن التراضي ما يجوزُ وعنده

يحلُّ انتقامٌ من عزيزٍ وقاهرِ

ولو أَمروا بالعُرْفِ كنَّا لأمرهم

نُطيعُ ولكنْ آمَروُا بالمناكر

ونحن كجيرانٍ لهم وقرابةٍ

وإخوانِ صدقٍ باطن بعد ظاهرِ

إذا عاضدونا في الإلهِ وأمره

وكانوا لنا عوناً على كل جائرِ

على هذه يَحْيَى وثَمَّ مماتُنا

عليها وربِّي عالمٌ بالسرائرِ