بيني وبينك
الحزنُ لا يليقُ بعينيكِ،
ورعشةُ الصوتِ
لم تكن لمليكاتِ الحقولِ.
وهذا اللونُ الموَّشى بتنهداتِكِ
ينفرُ بين الجداولِ،
يسافرُ عبر السديم،ِ
وعند مقلتيك
تمارسُ كلُّ النجومِ الغريقةِ
طقوسَ الوداعِ،
وتنثرُ عبرَ الدروبِ القديمةِ
كلَّ همومِ الفتى والحنين.ِ
وبيني وبينُكِ!
كلُّ الذي كان بيني وبينُك
تعادلُه رفرفةٌ من جناحٍ،
أو نيّزكٌ يهوي بغيرِ انتهاء.