لُغَتِيْ كَمِثْلِ مَشَاعِرِيْ مَبْحُوْحَةْ
غَنَّيْتُ سِرَّ تَرَدُّدِيْ وَ صَرِيْحَهْ
أُنْثَى وَ تَعرِفُ كُلَّ أَسْرَارِ النِّسَا
وتَقُولُ مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ جَرِيْحَةْ
وَتَغَارُ مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ حَبِيْبَتِيْ
لا فرْقَ بينَ قبِيْحَةٍ ومَلِيْحَةْ
وَجَمَالُهَا مِثْلُ الزهور طبيعة
وهي الغرام وما لنا مَنْدُوْحَةْ
لكِنَّ غِيْرَتهَا وشَكَّ ظُنُونِهَا
وضَعَتْ مشاعرها على أرْجُوحَةْ